من نحن

 

 

من نحن

 

تأسست الجمعية الثقافية العراقية بمالمو في يونيو عام 1991 بعد أن شعرت شرائح واسعة من بنات وأبناء الجالية العراقية بالحاجة الماسة إلى بيت عراقي يلتقوا فيه، ومن خلاله يمدوا الجسور مع مجتمعهم الجديد! فكانت الجمعية طيلة تلك السنين وحتى يومنا هذا مركزاً ثقافياً واجتماعياً يحتضن بنات وأبناء الوطن ليخفف عنهم وحشة وعناء الغربة، وليوطد العلاقة بينهم، وليساعد، جهد الإمكان، القادمين الجدد وغيرهم من أفراد الجالية.

لعبت جمعيتنا دوراً بارزاً وطليعياً في تعريف العراقيين في المهجر والمنافي بالمئات من المثقفين والكتاب والفنانين والعلماء وغيرهم من المبدعين من مختلف الجنسيات وفي العديد من المجالات. كان ذلك عن طريق إقامة الأمسيات الثقافية، إلقاء المحاضرات، عقد الندوات والمؤتمرات، إحياء أيام الثقافة العراقية، القيام بالتجمعات واللقاءات التضامنية مع شعبنا العراقي في نضاله من أجل الديمقراطية والتقدم وكذلك ضد العنف والتفرقة العنصرية، إضافة إلى حوارات الطاولة المستديرة.

كما أصدرت الجمعية، ومنذ أكثر من عقدين من السنين، مجلة “تموز” التي كانت وما تزال من أهم وسائل الإعلام الملتزم في نشر نتاج المبدعين العراقيين والعرب والسويديين وغيرهم في داخل وخارج السويد.

وبودنا هنا أن نذكر بعضاً من الأسماء اللامعة في رحاب الثقافة التي استضافتهم جمعيتنا أو نشرت لهم  في أوقات مختلفة،على أن نذكر جميع الأسماء المبدعة لاحقاً:

مظفر النواب، سعدي يوسف، علي النجار، محمد سعيد الصكار، عبد الكريم كاصد، صلاح نيازي، كاظم حبيب، فالح عبد الجبار، كوكب حمزة، فؤاد سالم، طالب غالي، قاسم الساعدي، كاظم الداخل، زينب، ناهدة الرماح، خليل شوقي، رشيد الخيون، ضياء الشكرجي، غالب الشابندر، عدنان الصائغ، قاسم حول.

وتقوم جمعيتنا بدور مهم في دعم وتطوير التفاعل الثقافي مع المجتمع الذي نعيش فيه. ويجري باستمرار تعريف الجالية العراقية بالإبداع السويدي المتنوع. ولهذا الغرض رحبت الجمعية بالعديد من الشخصيات الثقافية والسياسية السويدية في أمسيات ولقاءات وحوارات متعددة. ومن أبرز الذين استضافتهم جمعيتنا:

وزيرة الخارجية السويدية الراحلة آنا ليند، مسؤول مدينة مالمو إيلمار ريبالو، كبير الأساقفة في السويد ك. غ. هامر، رئيس حزب اليسار لارس أولي، عضو البرلمان ماري ليند كنيت، عضو البرلمان لوسيانو اوستديلو، الشاعرة كارين لينتز، الشاعر باول نيلسون،  الشاعرة كريستيان ليفرت، الشاعرة آنا لينا باغر، الكاتبة والصحفية بريغيتا والتي، الشاعر إرنه زارينغ، الموسيقي والمغني فيين وغيرهم الكثير.

وتحيي جمعيتنا العديد من المناسبات الوطنية والاجتماعية التي يحضرها جمهور غفير من أعضاء وأصدقاء الجمعية. فنحتفل بعيد ثورة 14 تموز الوطنية، وعيد الأضحى وعيد الفطر وأعياد رأس السنة والميلاد ومناسبات وأعياد أخرى. كما تنظم الجمعية سفرات ورحلات إلى أماكن مختلفة داخل وخارج السويد تشارك فيها الكثير من العوائل لتتعرف على أماكن جديدة وتتمتع بقسط من الراحة والتسلية.

وللأطفال مكانة متميزة في نشاط الجمعية حيث يجري تنظيم فعاليات منتظمة،  تساعدهم للتعرف على بعضهم، وتزيد معارفهم عن المجالات الثقافية والفنية والرياضية في مدينة مالمو، كما تشجع فيهم روح الإبداع في الموسيقى، والرسم واللغة. ويتم إقامة نشاطات للأطفال في عيد الفصح، الهلويين، وأيام العطل المدرسية، كعطلة الرياضة، والربيع والصيف. وفي مثل هذه المناسبات يقضي الأطفال أوقات ممتعة في المسبح، المكتبة، أماكن اللهو والتسلية، الحدائق والمنتزهات أو السينما والمسرح.

الزملاء المؤسسين

(تأسست الجمعية الثقافية العراقية بمالمو في يونيو عام 1991)

1. إبراهيم ميزر الخميسي………… أكاديمي و كاتب.

2. محمد عنوز……………………حقوقي.

3. خالد محمد…………………….اقتصادي.

4. محمد ناجي……………………مترجم وكاتب.

5. سامي كمال……………………مطرب وملحن.

6. فلاح خضير الحيدر……………بكالوريوس انكليزي، صائغ.

7. الفقيد ناظم علك……………….صائغ.

8. زياد باقر الخفاف…………….مدرس في معهد السياحة.

كما لا يمكن أن تُنسى الجهود التي بذلها زملاء آخرون في هذا الصدد، وخاصة تحمل أعباء العمل بما فيها رئاسة الجمعية في تلك الظروف الصعبة. ومن هؤلاء الزملاء:

1. حاتم الكروي(أبو علاء).

2. هاشم القريشي.

3. أبو ميديا(أبو شريف).

4. طالب كاظم محمود(أبو هشام).

نأمل من الزميلات والزملاء تدقيق الأسماء أعلاه وإضافة أسماء أخرى إن غابت عن البال بعد كل تلك السنين!